الحاج سعيد أبو معاش

454

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

، وعن محمد بن علي بن الحسين بن علي ( عليهم السلام ) قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سَلماناً إلى فاطمة ، قال : فَوقَفتُ بالباب وقفة حتى سلّمت ، فسمعت فاطمة تقرأ القرآن من جوّا وتدور الرحَا من بَرّأ ما عندها أنيس . وقال في آخر الخبر : فتَبّسم رسول الله وقال : يا سَلمان ابنتي فاطمة مَلأَ الله قَلبها وجوارحها ايماناً إلى مَشاشها تفرّغت لطاعة الله ، فبعث الله ملكاً اسمه زوقابيل ، وفي خبر آخر : جبرئيل فأدار لها الرحى وكفاها الله مؤنة الدنيا مع مؤنة الآخرة . ابن حماد : وقالت أم أيمن جئت يوماً * إلى الزهراء في وقت الهجير فلما أن دنوت سمعت صوتاً * وطَحناً في الرحا له الهدير فجئت الباب أقرعه مليّاً * فما من سامع أو من مجير إذ الزهراء نائمة سكوت * وطحن للرحا بلا مدير فجئت المصطفى فقصصت شأني * وما عينت من أمر ذعور فقال المصطفى شكراً لربّي * باتمام الحباء لها جدير رآها الله متعَبَةً فألقى * عليها النوم ذو المنِ الكبير ووكّلَ بالرحى ملكاً مديراً * فعُدتُ وقد مُلِئتُ من السرور ( 25 ) وروى العلامة الحافظ المحدّث أحمد بن حجر الهيثمي المكي في « الصواعق المحرقة » قال : « وأخرج الملّا في سيرته انه ( صلى الله عليه وآله ) أرسل أبا ذر يُنادي عليّاً ، فرأى رحى